
أمراض اللثة
طبيب الأسنان دنيز أكين
طبيب أسنان أفجلار دنيز أكين - علاجات أمراض اللثة لدينا
أمراض اللثة مشكلة صحية فموية خطيرة، تبدأ بالتهاب اللثة، وقد تتطور إلى فقدان الأسنان إذا تُركت دون علاج. في عيادة أفجيلار لطب الأسنان، دنيز أكين، نتخصص في الوقاية من أمراض اللثة وعلاجها. غالبًا ما تنجم أمراض اللثة عن عوامل مثل تراكم البلاك بين الأسنان، والتدخين، وسوء نظافة الفم، والعوامل الوراثية. مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب، يمكن السيطرة على أمراض اللثة والحصول على لثة صحية.
عادةً ما تظهر أمراض اللثة بأعراض مثل النزيف والتورم والألم وزيادة المسافة بين الأسنان. تبدأ هذه الحالات عادةً بالتهاب خفيف يُسمى التهاب اللثة. إذا تُركت دون علاج، فقد تتطور هذه الحالة إلى حالة أكثر خطورة تُسمى التهاب دواعم السن، مما قد يؤدي إلى فقدان الأسنان. إذا تُرك التهاب اللثة دون علاج، فقد يُسبب انحسار اللثة، وفقدان دعامة الأسنان، وتخلخل الأسنان.
غالبًا ما يتطلب علاج أمراض اللثة تنظيفًا احترافيًا، وتقليحًا، وعلاجًا لثة، وفي بعض الحالات، جراحة. في البداية، تُراجع عادات نظافة الفم لدى المريض، وتُقدم توصيات بالتنظيف بالفرشاة والخيط السني المناسبين لضمان نظافة الأسنان. التقليح هو إزالة البلاك والجير بشكل احترافي. يمكن أن تسبب هذه الرواسب نزيفًا والتهابًا في اللثة، لذا فإن التنظيف المنتظم ضروري.
قد يتطلب مرض اللثة المتقدم تدخلاً جراحياً. تُجرى هذه الإجراءات لإعادة تشكيل اللثة، وشفاء الأنسجة المصابة، وتوفير تثبيت أكثر أماناً للأسنان. يُعد انحسار اللثة أحد أعراض مرض اللثة المتقدم، ويمكن علاجه بالجراحة.
تختلف عملية العلاج باختلاف حالة لثة المريض ومدى انتشار المرض. يمكن للفحوصات الدورية وتنظيف الأسنان أن يساعد في منع تطور مرض اللثة. علاوة على ذلك، يمكن للمرضى، من خلال اتباع توصيات للعناية بصحة اللثة، منع تكرار المرض. لا يقتصر علاج مرض اللثة على تحسين صحة الفم فحسب، بل يدعم الصحة العامة أيضًا، حيث يمكن أن يرتبط مرض اللثة بأمراض جهازية مثل أمراض القلب والسكري.





